مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين تحدد

أيلول 8th, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف

 
 
 
طولكرم- المتوسط للأعلام - حددت مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري يومي الأول والثاني من نوفمبر المقبل لإقامة احتفاليتها بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسها،وذلك تحت عنوان "ملتقى عبد المنعم خفاجي وعدنان الشايجي".
 
وقالت الأمانة العامة للمؤسسة في بيان صحفي:إن شخصيات ثقافية وسياسية بارزة سوف تتحدث في يوم الافتتاح الذي سيكون في قاعة عايدة بفندق ماريوت في القاهرة، وهو المكان الذي شهد أول حفل للمؤسسة عند تأسيسها عام 1990م.
وأضاف البيان: سوف تكون هناك فعاليات أدبية ومحاضرات وأمسيات شعرية، حيث يدلي عدد من الأدباء والمفكرين يمثلون الأقاليم العربية بشهادات حول مسيرة المؤسسة وتجربتها في الحركة الإبداعية العربية، وخصوصاً الشعرية بما نشرته من معاجم عن المعاصرين والراحلين، وبما حققته من خلال دوراتها وملتقياتها، وفي التواصل الحضاري من خلال منهجها الذي اتخذته منذ عام 2004م في فتح صفحة من صفحا

المزيد


الاحتفال باليوم العالمي للتمريض في طولكرم

حزيران 16th, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف

 

طولكرم- المتوسط للإعلام- أجمع متحدثون في أحتفال نظمه القطاع الصحي في محافظة طولكرم أمس بمناسبة يوم التمريض العالمي على أهمية قطاع التمريض في توفير العلاج الناجح وتكامل العمل الصحي في المستشفيات والمراكز الطبية معتبرين أنه لا يمكن الحديث عن رعاية صحية وطبية ناجحة بدون مهنة التمريض .
حضر الاحتفال المحافظ  العميد طلال دويكات وقائد المنطقة ورئيس البلدية ومدير التربية والتعليم
ومن وزارة الصحة حضره وكيل مساعد الوزارة الدكتور فهد السيد ومدير عام إدارة المستشفيات الدكتور نعيم صبرة ومدير عام صحة طولكرم الدكتور سعيد حنون ومدير مستشفى الدكتور ثابت الحكومي الدكتور حسام الطنيب ومدراء التمريض في المستشفيات ووحدة التمريض في الوزارة وجمع من المرضين والممرضات .
وفي بداية الاحتفال والذي ابتدأ بالقرآن الكريم فالسلام الوطني تحدثت مديرة التمريض في مستشفى الدكتور ثابت ، عطاف عزوني التي رحبت بالحضور وتحدثت عن تشكيل اللجان العلمية والتثقيفية من الممرضين والممرضات في المستشفى ودور هذه اللجان في تنظيم المحاضرات وورش العمل وتقديم المعلومات للممرضين الجدد حول المهارات التمريضية والتعريف بقوانين المؤسسات ووزارة الصحة إضافة إلى المشاركة في لجنة مكافحة العدوى والمشاركة في دورات تخصصية لرفع كفاءة ومهارات العاملين في هذا القطاع .
وقدمت عزوني الشكر لكل الجهات الداعمة لتطور المهنة والنهوض بالقطاع التمريضي خاصة مديرية التربية على دورها في  المساعدة بدورات للغة الانجليزية والحاسوب للممرضين مؤكدة التخطيط لتنظيم مؤتمر علمي للتمريض في المحافظة قريبا .
بعد ذلك  ألقى المحافظ العميد دويكات كلمة استذكر فيها شهداء القطاع الصحي الفلسطيني أثناء مواجهة الاحتلال واعتبر دويكات أن قطاع التمريض بمثابة العمود الفقري للعملية الصحية داعيا إلى توفير الدعم المادي والمعنوي وتوفير الإمكانيات لتطوير هذا القطاع الذي نحن جميعا في حاجة ماسة لخدماته وجهوده.
وفي الجانب السياسي انتقد المحافظ دويكات بشدة خطاب نتانياهو معتبرا انه لم يكن هناك فلسطيني واحد يعلق الآمال على هذا الخطاب وعبر عن أسفه لاستحسان الإدارة الأمريكية لهذا الخطاب معتبرا أنه من الخطأ الإغراق في التفاؤل بعد خطاب اوباما ومشددا على أن رفض حق العودة يعتبر جريمة كبرى تقع في ظل الصمت الدولي .
واختتم دويكات كلمته بدعوة الإدارة الأمريكية إلى تبنى الأفعال لا الأقوال لتنفيذ حل الدولتين كما دعا السلطة والفصائل إلى التفاعل مع احتياجات المواطنين مؤكدا إصرار الشعب الفلسطيني على الصمود وعدم الرحيل ومتمنيا نجاح جهود الوحدة والحوار في مواجهة الاحتلال .
بعد ذلك ألقى مدير مشفى الدكتور

المزيد


قمة الدوحة مصالحات دون حل الخلافات

آذار 31st, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف

 

 
قمة الدوحة: مصالحات دون حل الخلافات
د/إبراهيم أبراش
 
حيث أن السياسة الدولية عالم متشعب من العلاقات ذات الأبعاد السياسية والاقتصادية والإيديولوجية وهي علاقات تحكمها المصالح غالبا،فإن الحرب والسلم وجها عملة واحدة في هذه السياسة كما أن النزاعات أمر طبيعي في العلاقات الدولية سواء كانت حول الحدود أو حول تفسير معاهدات أو اتفاقات أو حول مصالح اقتصادية أو اعتداءات على مواطني دولة أو أقليات تتبع لها عرقيا أو تكون خلافات إيديولوجية كما كان الحال بين دول المعسكر الاشتراكي ودول المعسكر الغربي،وللحد من الخلافات والصراعات أوجد المنتظم الدولي آليات لحل أو إدارة هذه الخلافات أو الحد منها كالمنظمات الدولية والإقليمية والاتفاقات الثنائية وآليات مفصلة وردت في ميثاق الأمم المتحدة.فبالرجوع إلى ميثاق الأمم المتحدة نجد تحديدا واضحا لطرق حل المنازعات بين الدول فبعد أن أكدت المادة الثانية على وجوب حل النزاعات بالطرق السلمية جاءت المادة 23 لتحدد هذه الطرق حيث جاء في هذه المادة أن على أطراف النزاع (أن يلتمسوا حله بادئ ذي بدء بطريق المفاوضات والتحقيق والتحكيم والتسوية القضائية ،أو أن يلجأوا إلى الوكالات والمنظمات الإقليمية أو غيرها من الوسائل السلمية التي يقع عليها اختيارهم …) وهناك اتفاقات دولية تحدثت عن طرق أخرى كالوساطة والخدمات الودية .
إذن بالرجوع إلى العلاقات والسلوكيات الدولية لا يوجد مصطلح يسمى المصالحة ولكن ورد مصطلح اتفاقات صلح مثل الاتفاقات التي يتم توقيعها بعد الحرب كما جرى بعد الحرب العالمية الأولى،أو ترد كلمة مصالحة عند الحديث عن الخلافات الأهلية أو الداخلية كالمصالحة بين الفرقاء السياسيين في جنوب إفريقيا بعد سقوط نظام التمييز العنصري أو المصالحة لطي صفحة الماضي بين النظام والمعارضة كما جرى في المغرب  وفي لبنان أو كما يجري في الحالة الفلسطينية.فمصطلح المصالحة يُحيل ويُوحي بان الخلافات أخوية أو داخل البيت أو هي مجرد سوء تفاهم وبالتالي يمكن أن تُحل داخليا دون اللجوء لتدخلات خارجية أو إعمال الوسائط الدولية.فهل الخلافات العربية –العربية خلافات حقيقية بين دول وبالتالي تحتاج لإعمال الوسائل المتعارف عليها دوليا لحلها؟ أم هي خلافات بين أبناء العشيرة الواحدة وبالتالي تحتاج لمصالحات عشائرية؟.
يبدو أن الثقافة والعقلية العربية العشائرية ما زالت تحكم السلوك السياسي للقادة وإن كان بهذه العقلية ما هو إيجابي من حيث القول بالتمسك بأواصر أخوة أو وحدة حال أو القول بأننا عرب ولنا مصلحة مشتركة ويحتوينا بيت واحد هو جامعة الدول العربية الخ،إلا أن هناك جانب سلبي في التعامل مع الخلافات ضمن منظور وعقلية المصالحات العربية والعشائرية حيث يتم إخفاء جوهر الخلافات والتعلق بالمظاهر الخارجية والمصالحات العشائرية كالمصالحة بين

المزيد


اختتام المرحلة الاولى من مشروع محامون من اجل حقوق الانسان

آذار 16th, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف

 

طولكرم- مركز المتوسط للأعلام– اختتمت مؤسسة قيادات بالشراكة مع نقابة المحاميين الفلسطينيين المرحلة الأولى في مشروع "محامون من اجل حقوق المواطن "والذي يستمر مدة عام كامل .

 ويهدف المشروع إلى تطوير المهارات المهنية لمجموعة من المحامين المتدربين وتمكينهم في مجال الدفاع عن قضايا حقوق المواطنة في الأراضي الفلسطينية وذلك بدعم من المفوضية الأوروبية من خلال الأداة الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان.

ويشارك في المشروع 28 محامياً من كافة مناطق الضفة الغربية وتشمل هذه الأنشطة   فعاليات أهمها تطوير مهارات المحامين الجدد من خلال برنامج تدريبي في القيادة والدفاع عن حقوق الإنسان إضافة إلى تعريف المشاركين على المؤسسات العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المواطن. كما ينفذ المشاركون أبحاثا قانونية حول مجموعة من القضايا المرتبطة بحقوق المواطنة ذات الأثر المباشر على حقوق المواطنين في الأراضي الفلسطينية.

وفي المرحلة الأولى من المشروع قامت ليلي العطشان  بتدريب المشاركين على مهارات الاتصال والتوا

المزيد


شعراء مغمورون من فلسطين

آذار 2nd, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف

شعراء مغمورون من فلسطين

 

طولكرم-   تعرفت إلى الشاعر العرجاوي-  فايز مصطفى حسين أبو عرجا  من قرية شويكة شمال طولكرم عندما احضر لي قصائده وعلمت منه انه لم يجد جهة فلسطينية تقبل بشعره أو تتعهد نشره وعلى الرغم من أنني صحفي ولست شاعرا أو أديبا إلا أنني أهوى الشعر والأدب وأخشى على ضياع  أعمال بعض الشعراء المغمورين أمثال العرجاوي  في شويكة.

لقد ضاع شعر أحد أقاربي وهو الشيخ عبد الكريم الشيخ مصلح الحطاب من قرية سفارين  والذي سمعت منه شعرا رائعا لا زلت أتذكره 

وأنا طفل عندما كان يزورنا في قريتنا كفرصور وكان – رحمه الله-  يخرج من محفظته أوراق لبعض قصائده ثم يتلوها على مسامع والدي المرحوم الشيخ محمد احمد الحطاب بعد أن يكون قد قدم قصة لمناسبة القصيدة  ولا زلت اذكر الضحكات  التي كان يطلقها والدي متبوعة ” بلا حول ولا قوة إلا بالله” و”استغفر الله العظيم ” عندما كان ضيفه وقريبه الشاعر يلقي بقصائده التي لم تخل من هجاء البعض نتيجة حادثة ما .

أما في مدينة اربد وأثناء إقامتي فيها في الفترة من العام 1990 وحتى العام 1996 م فلا تزال ذكريات تمر بالبال أثناء مرافقتي لأبن الشيخ عبد الكريم وهو الأستاذ راشد الحطاب “أبو وحيد” في زيارتنا لصديقه الشاعر القدومي  في مزرعته في إحدى قرى اربد وعلى طريق عجلون هناك ألقى الشاعر القدومي  -وهو الذي يملك محلا لبيع الأدوات الصحية في شارع حكما بمدينة اربد -  ألقى قصائده الوطنية المؤثرة  والتي يحن فيها إلى فلسطين وإذا بدموع المرحوم أبا وحيد تسيل على وجنتيه تأثرا … لقد كان القدومي شاعرا رائعا ووطنيا صادقا ولما طلبت إليه أن يقوم بنشر ديوانه أجاب  إنشاء الله أفعل في المستقبل … والآن لا اعرف تماما إن  كان الرجل على قيد الحياة أم لا  أو كان قد قام بنشر ديوانه الشعري ؟؟ أما صديقه أبا وحيد فقد غادر الدنيا حزينا  متأثرا بمرض السرطان … توفي في اربد بعد أن فقد نجله الأكبر الدكتور وحيد حطاب اثر حادث سير .. وعودة إلى والده الشيخ عبد الكريم “أبو عادل” العالم الأزهري  فقد علمت انه ضاع معظم شعره حيث غادر الشيخ قريته سفارين لزيارة ابنته في الزرقاء ليلقي منيته  هناك وكانت أوراقه قد تركت في “عقدة” بيت قديم انهار أثناء فصل الشتاء بسبب الأمطار وغمر الركام والمياه الأوراق والكتب وأتلفتها ولسوء الحظ لم يكن هناك من يهتم لتراث الرجل  ولم يتحصل احد من أقاربه على شيء منها في سفارين لقد ضاع الشعر تحت الركام !!!

إنني ومن خشيتي أن يلقى شعر العرجاوي نفس المصير فأنني أقوم الآن  بنشر هذه القصائد دون التدقيق فيما قد تحتويه من أخطاء أو اقتناع بكل أفكار وحكايات هذا الرجل العجوز الذي يؤمن بنظرية المؤامرة  التي لا زمته  في ماضيه وحاضره  وانعكست في شعره وقصائده   

إن شعر العرجاوي يعكس شخصية فلسطيني متدين جاوز الثمانين من العمر عاش المنفى وعاد لوطنه ليعيش فيه عيشة قلقه بسبب البعد عن ابنه الوحيد وبناته وال أبو عرجا والذين جلهم في المهجر حيث يقول “لا يوجد منهم هنا إلا أنا وابنتي المتزوجة ”

إن أهمية جمع شعر العرجاوي وأمثاله من المغمورين يكمن في  كون شعرهم إنما هو انعكاس لحياتهم والتي هي بالتالي في تقديري موضوع يجب أن يؤرخ ويحفظ ويوثق كجزء من مكونات الوجود الفلسطيني التاريخي والفكري الحديث  ومن هنا فأن الأمل كبير أن يكون هناك دور لوزارة الثقافة والمؤسسات الوطنية والأفراد والباحثين ومراكز الدراسات على التحول إلى جيش حقيقي في  ميدان البحث والتنقيب عن أمثال العرجاوي من الأدباء والشعراء  وتشجيعهم على العطاء والعمل على حفظ  تاريخهم وإنتاجهم .

لقد أقام الشاعر الكويتي عبد العزيز سعود البابطين  مؤسسة شامخة للشعر والأدب وثقت أعمال الشعراء وأسمائهم ونبذة عن حياتهم في معجم البابطين الشعري على مستوى العالم العربي  فهل لنا أن نقيم نحن في فلسطين  مؤسسة متواضعة مماثلة تقصر اهتمامها على أبناء فلسطين  من المغمورين في الوطن والمهجر والعمل على نشر منتجاتهم الشعرية والأدبية  ؟؟؟ ما أحوجنا إلى مؤسسة  محلية تقتفي آثار الشعراء والأدباء والشخصيات التي قدمت لشعبها ووطنها وخاصة تلك التي لم يتح لها أو لإنتاجها المجال للشهرة والانتشار مع أنها تستحق ذلك. هذا ما آملة وأتمناه وعسى أن يتحقق بأذن الله

والآن إلى شعر الشاعر العرجاوي.

هذه قصيدة في مدح الرسول قدمها لدائرة الأوقاف في طولكرم بتاريخ الثامن من تموز عام 2006م .

 

يا من عبدت الله في حيرائي        وأقمت هدي شريعة غرائي

حولت فكر الجاهلية للهدى          بعد العناء وبعد كل شقائي

وسريت للأقصى بقدرة قادر        وعلى البراق عرجت للعليائي

وعلى بساط العرش دست بعزة      في ليلة المعراج والاسرائي

هي ليلة لكنها قد أصبحت             من فضل سعيك شعلة ومضائي

جبريل أرسل كي يكون معلما         للأحمد المحمود فوق سمائي

أعطاك دين الله في عليائه             حي الأمين  وسيد الامنائي

أرسلت للخلق العظيم جميعه          ولكل من يمسي على البطحائي

فالجن قد سمعوا الهدى فتيقنوا       قول الهدى وحيا من العليائي

قد امنوا حين السماع لقوله           عادوا بما سمعوه كالعلمائي

وقريش تأبى أن يكون محمدا         ذاك اليتيم زعيم للزعمائي

يا مصطفى للخلق جئت مبشرا       قد اصطفاك الله بالعليائي

يا ابن عبد الله يا نور الهدى          يا شمس نور الله بالاجوائي

أعلمتنا علم اليقين بأننا               أهل الجهاد نصر كل بلائي

فالقدس نحن القاطنين ظلالها        اكنافها مشلولة عرجائي

زعمائنا سجدوا أمام دولارهم       وشعوبنا محكومة بدهائي

هم قادرون ينددون ويشجبوا        فكأنهم قد هددوا العظمائي

لا يسمع الغرب القوي لشجبهم     فيشبه الشجب الكثير عوائي

ذكرى عروجك بالسماء كأنه         يوما من الأيام للسفهائي

صارت عروبتنا كأعراب لهم          دين الدولار وقبلة الحسنائي

في موطن الإسر

المزيد


أبو عماد مصاروة..،نضال للأعتراف به كلاجىء …

شباط 27th, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف

 

طولكرم-  مركز المتوسط للإعلام -  محمد أحمد مصاروة فلسطيني في ال79 من العمر وهو اللاجئ الوحيد من بين أفراد عائلته في باقة الغربية والذي ترفض حتى الآن دوائر وكالة الغوث “الاونروا “الاعتراف به كلاجئ..!

مصاروة والذي يبدو أكثر شبابا من أبناء جيله من مواليد العام 1930 في باقة الغربية توفيت والدته قبل ثلاثة أعوام ويسكن إخوانه وأخواته فيها وبقي هو اللاجئ الوحيد الذي يتمنى العودة لباقي أسرته أو على الأقل حفظ حقوقه كلاجئ ترك بلدته رغما عنه .

يقول أبو عماد  أقيم اليوم في حارة السلام شرق طولكرم تركت مدرستي في باقة الغربية 1946عام لأعمل في معسكرات الجيش الإنجليزي وتحديدا في الوحدة ( 653 ROYAL ENGINEER )  وبعد انسحاب الوحدة في أواسط العام 1948 وتوالى الأحداث في فلسطين بوصول الجيش العراقي إلى منطقة طولكرم  تم تشكيل وحدة من أبناء المنطقة أطلق عليها اسم فوج الشعراوية وأسندت قيادتها للعراقي اللواء الركن عبد الكريم الراوي وقد كنت أحد المنضمين لهذا الفوج وحملت الرقم 3115 حيث تم وضعنا في الخنادق الأمامية حول باقة الغربية لكن سرعان ما ترك الجيش العراقي المنطقة وحل مكانه قوات أردنية حيث تم إعادة تشكيل الوحدة الآنفة الذكر إلى الفوج 11في الجيش العربي وبقيادة الزعيم حسن وهو شركسي -على ما اذكر - وهنا عدت احمل الرقم 2622 في هذه الكتيبة

وبعد مرور بعض الوقت والتطورات التي أدت إلى احتلال إسرائيل قرى المثلث الشمالي بما فيها قريتي باقة الغربية  خرجت مع الكتيبة المنسحبة  تاركا والدتي وإخواني وأخواتي لأبدأ رحلة جديدة مع الهم والاغتراب في حين حصل أهلي على الجنسية الإسرائيلية حسب القوانين المطبقة عليهم

بعد الانسحاب من باقة ومرور ثلاثة أشهر تم وضعنا في معسكر للجيش الأردني قرب دير شرف وأذكر أن قائد الجيش قبل تعريبه كان في حينه الجنرال كلوب باشا (ابو فارس ) الذي زارنا في المعسكر والقى علينا محاضرة  طلب في نهايتها من أي جندي بقي أفراد عائلته في إسرائيل العمل على إخراجهم ليلتحقوا به قائلا انه لا يريد أن يجزأ العائلات فمن عائلته في إسرائيل فإما أن يدعوها للالتحاق به أو ترك الجيش!!!  يضيف أبو عماد إنني لا زلت أذكر كلماته باللهجة البدوية حرفيا وهو يردد “اللي بدو يشتغل.. يشتغل واللي ما بدو يشتغل هاي طريقي وهاي طريقه “

وأقول الآن الحمد لله على أن مصيبة اللجوء اقتصرت علي لوحد

المزيد