الاسم: الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيلول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

أيلول 8th, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف,
حزيران 16th, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف,
آذار 31st, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف,
آذار 16th, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف,
طولكرم- مركز المتوسط للأعلام– اختتمت مؤسسة قيادات بالشراكة مع نقابة المحاميين الفلسطينيين المرحلة الأولى في مشروع "محامون من اجل حقوق المواطن "والذي يستمر مدة عام كامل .
ويهدف المشروع إلى تطوير المهارات المهنية لمجموعة من المحامين المتدربين وتمكينهم في مجال الدفاع عن قضايا حقوق المواطنة في الأراضي الفلسطينية وذلك بدعم من المفوضية الأوروبية من خلال الأداة الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان.
ويشارك في المشروع 28 محامياً من كافة مناطق الضفة الغربية وتشمل هذه الأنشطة فعاليات أهمها تطوير مهارات المحامين الجدد من خلال برنامج تدريبي في القيادة والدفاع عن حقوق الإنسان إضافة إلى تعريف المشاركين على المؤسسات العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المواطن. كما ينفذ المشاركون أبحاثا قانونية حول مجموعة من القضايا المرتبطة بحقوق المواطنة ذات الأثر المباشر على حقوق المواطنين في الأراضي الفلسطينية.
وفي المرحلة الأولى من المشروع قامت ليلي العطشان بتدريب المشاركين على مهارات الاتصال والتوا
آذار 2nd, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف,
شعراء مغمورون من فلسطين
طولكرم- تعرفت إلى الشاعر العرجاوي- فايز مصطفى حسين أبو عرجا من قرية شويكة شمال طولكرم عندما احضر لي قصائده وعلمت منه انه لم يجد جهة فلسطينية تقبل بشعره أو تتعهد نشره وعلى الرغم من أنني صحفي ولست شاعرا أو أديبا إلا أنني أهوى الشعر والأدب وأخشى على ضياع أعمال بعض الشعراء المغمورين أمثال العرجاوي في شويكة.
لقد ضاع شعر أحد أقاربي وهو الشيخ عبد الكريم الشيخ مصلح الحطاب من قرية سفارين والذي سمعت منه شعرا رائعا لا زلت أتذكره
وأنا طفل عندما كان يزورنا في قريتنا كفرصور وكان – رحمه الله- يخرج من محفظته أوراق لبعض قصائده ثم يتلوها على مسامع والدي المرحوم الشيخ محمد احمد الحطاب بعد أن يكون قد قدم قصة لمناسبة القصيدة ولا زلت اذكر الضحكات التي كان يطلقها والدي متبوعة ” بلا حول ولا قوة إلا بالله” و”استغفر الله العظيم ” عندما كان ضيفه وقريبه الشاعر يلقي بقصائده التي لم تخل من هجاء البعض نتيجة حادثة ما .
أما في مدينة اربد وأثناء إقامتي فيها في الفترة من العام 1990 وحتى العام 1996 م فلا تزال ذكريات تمر بالبال أثناء مرافقتي لأبن الشيخ عبد الكريم وهو الأستاذ راشد الحطاب “أبو وحيد” في زيارتنا لصديقه الشاعر القدومي في مزرعته في إحدى قرى اربد وعلى طريق عجلون هناك ألقى الشاعر القدومي -وهو الذي يملك محلا لبيع الأدوات الصحية في شارع حكما بمدينة اربد - ألقى قصائده الوطنية المؤثرة والتي يحن فيها إلى فلسطين وإذا بدموع المرحوم أبا وحيد تسيل على وجنتيه تأثرا … لقد كان القدومي شاعرا رائعا ووطنيا صادقا ولما طلبت إليه أن يقوم بنشر ديوانه أجاب إنشاء الله أفعل في المستقبل … والآن لا اعرف تماما إن كان الرجل على قيد الحياة أم لا أو كان قد قام بنشر ديوانه الشعري ؟؟ أما صديقه أبا وحيد فقد غادر الدنيا حزينا متأثرا بمرض السرطان … توفي في اربد بعد أن فقد نجله الأكبر الدكتور وحيد حطاب اثر حادث سير .. وعودة إلى والده الشيخ عبد الكريم “أبو عادل” العالم الأزهري فقد علمت انه ضاع معظم شعره حيث غادر الشيخ قريته سفارين لزيارة ابنته في الزرقاء ليلقي منيته هناك وكانت أوراقه قد تركت في “عقدة” بيت قديم انهار أثناء فصل الشتاء بسبب الأمطار وغمر الركام والمياه الأوراق والكتب وأتلفتها ولسوء الحظ لم يكن هناك من يهتم لتراث الرجل ولم يتحصل احد من أقاربه على شيء منها في سفارين لقد ضاع الشعر تحت الركام !!!
إنني ومن خشيتي أن يلقى شعر العرجاوي نفس المصير فأنني أقوم الآن بنشر هذه القصائد دون التدقيق فيما قد تحتويه من أخطاء أو اقتناع بكل أفكار وحكايات هذا الرجل العجوز الذي يؤمن بنظرية المؤامرة التي لا زمته في ماضيه وحاضره وانعكست في شعره وقصائده
إن شعر العرجاوي يعكس شخصية فلسطيني متدين جاوز الثمانين من العمر عاش المنفى وعاد لوطنه ليعيش فيه عيشة قلقه بسبب البعد عن ابنه الوحيد وبناته وال أبو عرجا والذين جلهم في المهجر حيث يقول “لا يوجد منهم هنا إلا أنا وابنتي المتزوجة ”
إن أهمية جمع شعر العرجاوي وأمثاله من المغمورين يكمن في كون شعرهم إنما هو انعكاس لحياتهم والتي هي بالتالي في تقديري موضوع يجب أن يؤرخ ويحفظ ويوثق كجزء من مكونات الوجود الفلسطيني التاريخي والفكري الحديث ومن هنا فأن الأمل كبير أن يكون هناك دور لوزارة الثقافة والمؤسسات الوطنية والأفراد والباحثين ومراكز الدراسات على التحول إلى جيش حقيقي في ميدان البحث والتنقيب عن أمثال العرجاوي من الأدباء والشعراء وتشجيعهم على العطاء والعمل على حفظ تاريخهم وإنتاجهم .
لقد أقام الشاعر الكويتي عبد العزيز سعود البابطين مؤسسة شامخة للشعر والأدب وثقت أعمال الشعراء وأسمائهم ونبذة عن حياتهم في معجم البابطين الشعري على مستوى العالم العربي فهل لنا أن نقيم نحن في فلسطين مؤسسة متواضعة مماثلة تقصر اهتمامها على أبناء فلسطين من المغمورين في الوطن والمهجر والعمل على نشر منتجاتهم الشعرية والأدبية ؟؟؟ ما أحوجنا إلى مؤسسة محلية تقتفي آثار الشعراء والأدباء والشخصيات التي قدمت لشعبها ووطنها وخاصة تلك التي لم يتح لها أو لإنتاجها المجال للشهرة والانتشار مع أنها تستحق ذلك. هذا ما آملة وأتمناه وعسى أن يتحقق بأذن الله
والآن إلى شعر الشاعر العرجاوي.
هذه قصيدة في مدح الرسول قدمها لدائرة الأوقاف في طولكرم بتاريخ الثامن من تموز عام 2006م .
يا من عبدت الله في حيرائي وأقمت هدي شريعة غرائي
حولت فكر الجاهلية للهدى بعد العناء وبعد كل شقائي
وسريت للأقصى بقدرة قادر وعلى البراق عرجت للعليائي
وعلى بساط العرش دست بعزة في ليلة المعراج والاسرائي
هي ليلة لكنها قد أصبحت من فضل سعيك شعلة ومضائي
جبريل أرسل كي يكون معلما للأحمد المحمود فوق سمائي
أعطاك دين الله في عليائه حي الأمين وسيد الامنائي
أرسلت للخلق العظيم جميعه ولكل من يمسي على البطحائي
فالجن قد سمعوا الهدى فتيقنوا قول الهدى وحيا من العليائي
قد امنوا حين السماع لقوله عادوا بما سمعوه كالعلمائي
وقريش تأبى أن يكون محمدا ذاك اليتيم زعيم للزعمائي
يا مصطفى للخلق جئت مبشرا قد اصطفاك الله بالعليائي
يا ابن عبد الله يا نور الهدى يا شمس نور الله بالاجوائي
أعلمتنا علم اليقين بأننا أهل الجهاد نصر كل بلائي
فالقدس نحن القاطنين ظلالها اكنافها مشلولة عرجائي
زعمائنا سجدوا أمام دولارهم وشعوبنا محكومة بدهائي
هم قادرون ينددون ويشجبوا فكأنهم قد هددوا العظمائي
لا يسمع الغرب القوي لشجبهم فيشبه الشجب الكثير عوائي
ذكرى عروجك بالسماء كأنه يوما من الأيام للسفهائي
صارت عروبتنا كأعراب لهم دين الدولار وقبلة الحسنائي
في موطن الإسر
شباط 27th, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , غير مصنف,
طولكرم- مركز المتوسط للإعلام - محمد أحمد مصاروة فلسطيني في ال79 من العمر وهو اللاجئ الوحيد من بين أفراد عائلته في باقة الغربية والذي ترفض حتى الآن دوائر وكالة الغوث “الاونروا “الاعتراف به كلاجئ..!
مصاروة والذي يبدو أكثر شبابا من أبناء جيله من مواليد العام 1930 في باقة الغربية توفيت والدته قبل ثلاثة أعوام ويسكن إخوانه وأخواته فيها وبقي هو اللاجئ الوحيد الذي يتمنى العودة لباقي أسرته أو على الأقل حفظ حقوقه كلاجئ ترك بلدته رغما عنه .
يقول أبو عماد أقيم اليوم في حارة السلام شرق طولكرم تركت مدرستي في باقة الغربية 1946عام لأعمل في معسكرات الجيش الإنجليزي وتحديدا في الوحدة ( 653 ROYAL ENGINEER ) وبعد انسحاب الوحدة في أواسط العام 1948 وتوالى الأحداث في فلسطين بوصول الجيش العراقي إلى منطقة طولكرم تم تشكيل وحدة من أبناء المنطقة أطلق عليها اسم فوج الشعراوية وأسندت قيادتها للعراقي اللواء الركن عبد الكريم الراوي وقد كنت أحد المنضمين لهذا الفوج وحملت الرقم 3115 حيث تم وضعنا في الخنادق الأمامية حول باقة الغربية لكن سرعان ما ترك الجيش العراقي المنطقة وحل مكانه قوات أردنية حيث تم إعادة تشكيل الوحدة الآنفة الذكر إلى الفوج 11في الجيش العربي وبقيادة الزعيم حسن وهو شركسي -على ما اذكر - وهنا عدت احمل الرقم 2622 في هذه الكتيبة
وبعد مرور بعض الوقت والتطورات التي أدت إلى احتلال إسرائيل قرى المثلث الشمالي بما فيها قريتي باقة الغربية خرجت مع الكتيبة المنسحبة تاركا والدتي وإخواني وأخواتي لأبدأ رحلة جديدة مع الهم والاغتراب في حين حصل أهلي على الجنسية الإسرائيلية حسب القوانين المطبقة عليهم
بعد الانسحاب من باقة ومرور ثلاثة أشهر تم وضعنا في معسكر للجيش الأردني قرب دير شرف وأذكر أن قائد الجيش قبل تعريبه كان في حينه الجنرال كلوب باشا (ابو فارس ) الذي زارنا في المعسكر والقى علينا محاضرة طلب في نهايتها من أي جندي بقي أفراد عائلته في إسرائيل العمل على إخراجهم ليلتحقوا به قائلا انه لا يريد أن يجزأ العائلات فمن عائلته في إسرائيل فإما أن يدعوها للالتحاق به أو ترك الجيش!!! يضيف أبو عماد إنني لا زلت أذكر كلماته باللهجة البدوية حرفيا وهو يردد “اللي بدو يشتغل.. يشتغل واللي ما بدو يشتغل هاي طريقي وهاي طريقه “
وأقول الآن الحمد لله على أن مصيبة اللجوء اقتصرت علي لوحد










