من لهذا الوباء !! ؟؟

حزيران 4th, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , مقالات كتاب آخرون

 

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين
من لهذا الوباء !!؟؟؟
الصيدلاني وليد سليم حطاب
جمعية مكافحة التدخين والعقاقير الخطرة الخيرية
 
قد يتبادر لذهن القارئ أنني أشير بهذا العنوان إلى أنفلونزا الخنازير أو أنفلونزا الطيور أو جنون البقر.
هذه الأمراض التي يسببها فيروس لا يرى إلا بأدق الميكروسكوبات ، هذه الفيروسات التي تثير وتدب الهلع والفزع بين الناس وتستدعي الحكومات لأخذ أسباب الحيطة والحذر ومنها إعدام هذه الطيور أو الخنازير أو غيرها ، وإجراءات الحجر الصحي على حدود الدول ومداخله البرية والموانئ الجوية إلا أن هناك فيروسا يرى بالعين المجردة يتخذ أفضل المواقع في البقالات ويدفع عنه نقدا من المستهلك والتاجر؛ يعني الدفع قبل الرفع، ولا يكاد بيت يخلو من شره، إلا من رحم الله وقليل ما هم.
نعم إن هذا الفيروس هو السيجارة التي تنخر أجسام الملايين وتفتك بها بصمت قاتل فكما هو معلوم صحيا أن التدخين يؤثر على كافة أجهزة الجسم دون استثناء، ولا ننسى أثر التدخين السلبي على غير المدخنين.
نعم؛ ننظر بعين الأسى والحزن لضحايا حوادث السير ولا نلقي بالاٌ لمن

المزيد


مقال للدكتور ابراهيم ابراش حول الديمقراطية

أيار 25th, 2009 كتبها الصحفي عدنان حطاب -طولكرم -فلسطين نشر في , مقالات كتاب آخرون

 

د/إبراهيم أبراش
Ibrahem_ibrach@hotmail.com
 
 
الديمقراطية في العالم العربي
انتكاسة في التطبيق أم تغير في المفاهيم؟
 
 
وقَرَ بالعقل السياسي الشعبي كما ثَبَتَ بالنص المدرسي والأدبي السياسي بأن الديمقراطية democracy تعني حكم الشعب أو حكم الأغلبية للأقلية، هذا هو الأصل اللغوي والتاريخي المستمَد من تجربة الحكم في دولة المدينة في أثينا حوالي القرن السادس قبل الميلاد،هذا المعنى المثالي والأخلاقي-حكم الشعب- كان وراء توق كل الشعوب للديمقراطية وعدم قدرة الأنظمة على معارضتها وإلا ستبدو وكأنها ضد إرادة الشعب، إلا أن الواقع يقول بأن بونا شاسعا ما بين التصور النظري والمدرسي للديمقراطية وحال الأنظمة الديمقراطية، فحتى داخل الديمقراطيات الغربية وُجِد نقاد للديمقراطية يشككون بان الشعب هو الذي يحكم ،ويمكن التذكير بنظرية النخبة وروادها في هذا الشأن، وهم الذين يرفضون بالمطلق مقولة حكم الشعب لنفسه ويقولون بأنه لا اليوم ولا عبر التاريخ كان الحكم للشعب أو للأغلبية بل كانت الأقلية أو النخبة هي التي تحكم،ولكنهم يقرون بأن النخب الحاكمة اليوم توظف الشعب للوصول للسلطة وتراعي مصالح الشعب وهي في السلطة .الحديث عن الديمقراطية اليوم وخصوصا خارج المجتمعات التي نشأت فيها يحتاج لمقاربة جديدة تؤسس على الواقع لا على الخطاب  ،والواقع يقول بأن الديمقراطية تحولت إلى أنظمة حكم وشعارات فضفاضة إن كانت تتضمن مفردات الديمقراطية الحقيقية وتعبر عن ثقافة الديمقراطية في بعض المجتمعات  إلا أنها في مجتمعات أخرى تعبر عن   ألتوق إلى التغيير ورفض الاستبداد والقمع والسعي للحياة الكريمة بغض النظر إن كان النظام القائم أو المراد الوصول إليه مُهيكل حسب النظرية الديمقراطية ودلالاتها اللغوية الأولى. كل الأنظمة والمجتمعات تقريبا تقول بالديمقراطية،إما بوصف نفسها بالأنظمة الديمقراطية أو بأنها تريد أن تكون ديمقراطية،ولكن على مستوى الواقع القائم سنجد أن أوجه التشابه بين هذه الأنظمة التي تقول بأنها ديمقراطية اقل بكثير من أوجه الاختلاف فيما يتعلق بشكل النظام وآلية إدارته وطبيعة الثقافة السائدة فيه.فما الذي يجمع مثلا ما بين الديمقراطية في العراق وأفغانستان والديمقراطية في السويد؟وما الذي يجمع ما بين ديمقراطية الكويت أو باكستان وديمقراطية فرنسا أو اليابان؟الخ .
إن المدقق بواقع المشهد الديمقراطي في المجتمعات العربية سيلمس أن الجانب المؤسساتي الشكلاني للسلطة – وجود انتخابات ودستور ومجلس تشريعي ومنظومات قانونية تتحدث عن الحقوق والواجبات- والخطاب السياسي المدجج بشعارات الديمقراطية ،كان لهما الغلبة في توصيف المشهد بالديمقراطي أكثر من توفر ثقافة الديمقراطية ومن انعكاس الديمقراطية حياة كريمة للمواطنين. ما يجري من سلوكيات وأنماط تفكير وتطبيقات للديمقراطية يتطلب إعادة النظر سواء بمفهوم الحرية كشرط ضرورة لأي ممارسة ديمقراطية أو بالنسبة للديمقراطية كثقافة أو بالنسبة لعلاقة السلطة بالمعارضة وبالمثقفين وبالحريات بشكل عام وحتى بالنسبة لمقولة أن الشعب يريد اليدقراطية.لا نروم من خلال القول بإعادة النظر، التخلي عن الديمقراطية بل إعادة النظر بفهمنا وبممارستنا للديمقر

المزيد