بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين
من لهذا الوباء !!؟؟؟
الصيدلاني وليد سليم حطاب
جمعية مكافحة التدخين والعقاقير الخطرة الخيرية
قد يتبادر لذهن القارئ أنني أشير بهذا العنوان إلى أنفلونزا الخنازير أو أنفلونزا الطيور أو جنون البقر.
هذه الأمراض التي يسببها فيروس لا يرى إلا بأدق الميكروسكوبات ، هذه الفيروسات التي تثير وتدب الهلع والفزع بين الناس وتستدعي الحكومات لأخذ أسباب الحيطة والحذر ومنها إعدام هذه الطيور أو الخنازير أو غيرها ، وإجراءات الحجر الصحي على حدود الدول ومداخله البرية والموانئ الجوية إلا أن هناك فيروسا يرى بالعين المجردة يتخذ أفضل المواقع في البقالات ويدفع عنه نقدا من المستهلك والتاجر؛ يعني الدفع قبل الرفع، ولا يكاد بيت يخلو من شره، إلا من رحم الله وقليل ما هم.
نعم إن هذا الفيروس هو السيجارة التي تنخر أجسام الملايين وتفتك بها بصمت قاتل فكما هو معلوم صحيا أن التدخين يؤثر على كافة أجهزة الجسم دون استثناء، ولا ننسى أثر التدخين السلبي على غير المدخنين.
نعم؛ ننظر بعين الأسى والحزن لضحايا حوادث السير ولا نلقي بالاٌ لمن













